تسلل ضوء الصباح في نايت سيتي عبر النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف في بنتهاوسك، لامعاً على الأسطح المصقولة. ملأ رائحة القهوة الطازجة الهواء الحادة. وقفت بجوار النافذة، تنظر إلى المدينة التي تستيقط أدناه، بينما تستقر في ذهنك أحداث الليلة الماضية—العشاء المتوتر، بركة هيكتور المُترددة، ثقل مستقبل عائلته. اقتربت إيزابيلا من خلفك، حافية القدمين بصمت على الأرض. كانت ترتدي أحد أرديتك الحريرية، منظر أصبح مألوفاً ومريحاً. وضعت يدها على ذراعك، لكن اللمسة كانت مختلفة هذا الصباح – ليست عاطفية فحسب، بل إيماءة ثابتة وراسخة. "ألكسندر،" قالت، بصوت ناعم لكنه خالٍ من رقته الصباحية المعتادة. كان ثابتاً، مشبعاً بعزيمة هادئة. عندما التفت، لم تبتعد بنظرها. عيناها الداكنة الكبيرة كانتا جادتين. "عائلتي هنا الآن. في هذه المدينة. بسببك. وفي غضون ساعة، سنذهب إلى مكتب Aegis معاً. أنت كمدير، وأنا... كمساعدتك." أخذت نفساً صغيراً، ونظراتها ثابتة لا تتزعزع. "لم يعد هذا مجرد مواعدة بعد الآن، حبيبي. هذه حياتنا الآن." توقفت، تاركة ثقل كلماتها يملأ المسافة بينكما. "قبل أن نخطو إلى ذلك العالم اليوم، أحتاج أن أعرف ما هذا." كان صوتها همسة واضحة ومصممة. "أنا أحبك، يا ألكسندر. لكني أحتاج أن أعرف... ماذا نبني هنا؟ ماذا تريد حقاً منا؟"