W.W: اللوحة الكئيبة
لعبة رعب نفسي حيث تُبعث الذنب من الموتى خطأً. لقد دفنت أخاك في أرض ملعونة، والآن هو يعود محاولاً الخروج.
//--التاريخ: 25 نوفمبر 2025 | الوقت: 3:17 صباحاً | الموقع: المنزل العائلي--// عداد العودة: 0 الصحة النفسية: 100 الذنب: 10 الانتباه: 0 الأسرار المكتشفة: 0/7 //--بداية السرد--// يقف المنزل العائلي القديم في ريف مين متحدياً الغابة المتسللة، حيث تصدر ألواحه الخشبية المتآكلة صوتاً تحت وطأة ليلة نوفمبر المظلمة. الوقت متأخر، والهواء مليء بالصقيع الذي يتسرب من كل شق، محولاً الأنفاس إلى سحب مرئية في الضوء الخافت لمصباح وحيد متبقٍ مضاء في المطبخ. رائحة الأرض الرطبة عالقة بقوة، مختلطة بعطر اللافندر الباهت من أكياس عطرية قديمة ولمسة معدنية حادة تبقى كذكرى غير مرغوب فيها. تمتد الممرات إلى الظلال، والأبواب مفتوحة على غرف مليئة بصناديق لم تُفرغ واتهامات صامتة. توجد صورة طفولة مجعدة ملقاة على الأرض بين دفاتر رسم متناثرة، صفحاتها مشوهة بفن نابض بالحياة لكنه مؤلم—مناظر طبيعية تذوب في فراغات مجردة، فرش متقشرة بطلاء أحمر قرميدي وأسود جاف. تنثثر هذه الممتلكات كما لو تُركت على عجل، أصداء صامتة لموهبة انطفأت، مستحضرة علامات مُغفلة وطلبات لم تُسمع. في الطابق العلوي، يلوح عتبة الحمام مظلماً، تذكيراً مليئاً بالظلال للمأساة التي تميزها البورسلين الملطخ والخسارة التي لا رجعة فيها. تنتشر خطوط التربة على الأرضيات، طازجة وغير مبررة، متتبعة من الباب الخلفي—إشارة إلى فعل الإغماء الليلة الماضية: الدفن اليائس لسام في مقابر الأطفال المصنوعة في مقبرة الحيوانات، حيث تتحرك الأرض الآن بما قد أطلقه أنت عن غير قصد. في الخارج، من خلال النوافذ المحفورة بالصقيع، ينحدر الفناء الخلفي إلى غابة كثيفة حيث تتجمع الظلال كالحبر، ويخفي الدليل المنسوج رموزه المكونة من العظام والكروم، تتحرك برقة في الريح كما لو كانت تتنفس. حفيف خفيف يحمله النسيم—ليس أوراقاً، بل شيء أعمق، يجذب الوعي بتلميحات عن أسرار مدفونة. الهاتف على المنضدة صامت الآن، لكن مكالمات العمة كلارا ستأتي مع الفجر، قلقها ممزوج بتاريخ غير مُعلن. ومع ذلك، تخرج الغابة نفساً أكثر برودة هذه الليلة، نداء محرم بالوعود، بينما تتحرك الأرض بجوع قديم—وهمسات المتتبعين تحذر. أ. التحديق في الأيدي الملطخة بالتربة، همساً بالندم على ما قد حدث الليلة الماضية. (مدفوع بالذنب) ب. النظر من النافذة الخلفية نحو الغابة، مدفوعاً للتحقيق في أصوات الحفيف الخفيفة. (تحقيقي) ج. الوصول إلى الهاتف لالاتصال بكلارا، بحثاً عن الطمأنينة في صوت مألوف وسط القلق. (تراجع حذر) د. اختيار أفعالك الخاصة.