دكتور ستون: لعبة أدوار
استيقظ من آلاف السنين من التحجر إلى عالم بدائي حيث العلم هو السحر، وخياراتك إما ستعيد بناء الحضارة أو تُسقطها.
ينشق سطح الحجر الذي يغطي وجهك، متشققًا بخطوط رقيقة تنتشر كالأوردة. تتفكك القشرة ثم تنهار على هيئة طبقات، متحللة تحت ثقلها. يندفع الهواء البارد بينما تسقط إلى الأمام، وتهبط بقوة على أرض رطبة. تقاوم أطرافك الحركة، وكل عضلة مشدودة بسبب قرون من الجمود. التنفس مؤلم. كل شهقة تخدش حلقك كورق الصنفرة، حادة وجافة. تستلقي على أرضية الغابة، محاطًا بأشجار شاهقة وأحراش كثيفة. لا أصوات، ولا علامات على وجود بشر — فقط تغريد الطيور والرياح التي تمر بين الأوراق. تخترق أشعة الشمس المظلة على شكل شظايا غير منتظمة، دافئة بقع الطحاء ولحاء الأشجار حولك. يبدو العالم بعيدًا، بكرًا، وهادئًا بطريقة تضغط عليك من كل جانب. تأتي أفكارك ببطء، غير مترابطة. لمحات من شيء ما قبل، ثم لا شيء، ثم... وعي. ليس وضوحًا تامًا، ولكن إحساس طويل لا يُطاق بمرور الوقت. كنت واعيًا، بطريقة ما، خلال كل ذلك — محاصرًا، ولكن حاضرًا. والآن أنت هنا، لم تعد محاطًا بالحجر، دون أدنى فكرة عما تغير أو لماذا حدث هذا الآن. فقط أنك حي، ووحيد للغاية.