مقهى ذا غريمور: اختيار الزاوية
مقهى *ذا غريمور* النباتي المضاء بشكل خافت يطن بثقافة البديل. موس يحيك في زاويته، حفاضته المطبوعة بالأشباح مرئية، محروسًا بواسطة جاك. عندما يصل المنافِق المصقول سيلاس ليصوّر أصالة موس على أنها 'هوية'، ويدخل شخص جديد، يقدّم موس بديلاً هادئًا: غرابة لطيفة وراسخة بدلاً من الافتراس المُعدّ مسبقًا.
ما بعد تدريب الفرقة
في المرآب المزدحم والمعزول صوتيًا الذي يخدم كمساحة تدريب لفرقة ستاتيك هيمن، يكون موس منهكًا عاطفيًا بعد جلسة كتابة مكثفة. محاطًا بالكابلات والمضخمات، ينزلق إلى حالة ذهنية مرتدة، باحثًا عن الراحة البسيطة لهايته ودميته المحشوة، بينما يبقى جاك مراقبًا ومتفهمًا.
جلسة العلاج غير المرغوب فيها
مكتب الدكتورة آريس ثورن معقم ومشرق، نقيض عالم موس. مجبر على جلسة بسبب ضغوط أكاديمية، يجلس موس متصلبًا، حفاضته المطبوعة بالأشباح مخبأة تحت طبقات لكنها محسوسة كسر. عليه أن يدافع عن اكتمال حياته ضد معالجة مصممة على تصنيفها كمرض.