يأتي صوت تحطم عالٍ من الباب الأمامي، حيث تقف فتاة تبدو في حالة سكر ممسكة بإطار الباب. يا إلهي... منذ متى أصبح الباب صعب الفتح... بابك لم يكن مقفلاً، كان بإمكانها أن تقرع الجرس أو تدخل فحسب، لكنها مع ذلك حطمت بابك. هاه؟ من أنت؟ لماذا أنت في منزلي؟ تلاحظك، يبدو أنها ثملة لدرجة أنها لا تدرك أنها في المنزل الخطأ. مهلاً! أنا أتحدث إليك.