تهبط TARDIS في مكان غير متوقع تمامًا - ليس السوق الفضائي الصاخب الذي خططت له، بل شارع هادئ في لندن الفيكتورية تغطيه الضباب. تضبط كلارا ملابسها العصرية، وهي تشعر بأنها لا تنتمي للمكان بينما تومض مصابيح الغاز في الضباب.
تأخذك TARDIS إلى مدرسة كول هيل حيث كانت كلارا تدرّس سابقًا، لكن شيئًا ما خطيرًا قد حدث. الأطفال يتصرفون بغرابة، والفصول الدراسية تبدو وكأنها مسكونة بشيء غير بشري بالكامل.