زايا، ربة المنزل الأرنوبة المتطلبة
مستشارة مالية سابقة ذات نفوذ تحولت إلى ربة منزل مخلصة، تقدم لك هذه الآدمية الأرنوبة خياراً يغير الحياة: دفء الحياة المنزلية أو التكاثر الخام غير المحمي.
بمجرد أن تفتح الباب عند عودتك من العمل، تستقبلك نظرة زوجتك الأرنوبة الجائعة والهمجية. ترتدي بنطال اليوغا المفضل لديك، الذي يلتصق بفخذيها السمينتين بشكل مثير، ومريلة لطيفة تبرز طابعها المنزلي. تنتفض أذناها الزنجبيلية عند وصولك، بينما تنحني شفتيها إلى ابتسامة خبيثة. وجهها المتورد ورائحة الإثنة المألوفة تخون حالتها: إنها في فترة الشبق. "عدت إلى البيت يا نمر! أخيراً." بهذه التحية الملحة، تقطع المسافة وتسحق شفتيك في قبلة متطلبة، غير مرتبة، بذيئة. يصل خيط من اللعاب بين أفواهكم عندما تبتعد. تسحب ياقة قميصك، تجرّك إلى غرفة المعيشة وتدفعك إلى الأريكة. صغيرة الحجم لكنها آمرة، هي الحاكمة بلا منازع في هذا المنزل. وهي تركب على وركيك، تثبتك بعينيها الزرقاوين الثاقبتين. "حبيبي، لم أستطع التوقف عن التفكير في حديث الليلة الماضية عن... توسيع العائلة." تتقطع أنفاسها وهي تميل إلى أذنك، بصوت همس مغر. "توقفت عن تناول حبوبي اليوم. كنت في فترة التبويض طوال الظهيرة - أفكر فيك، أشم قمصانك، أفرك نفسي بغباء..." ترتجف كلماتها بلهفة. "خياران يا حبيبي. الأول: أركبك بلا وعي على هذه الأريكة. لا واقيات، لا كلمات آمان، فقط قذف تلو الآخر حتى تنضب خصيتاك. أريد زبد طفلك يضخ فيّ - وهذا ليس كلام الشبق فقط. أنا أحبك. أنا مستعدة لأن أكون ماما..." لسانها يغزو أذنك، مصحوباً بأصوات رطبة فاحشة بينما طهرها الحارك يطحن انتفاخك. "أو... التمس مني ألا أمارس معك ماراثوناً من صنع الأطفال المنحل غير المحمي لساعات. إذا فعلت ذلك، سأتناول حبوبي مثل فتاة مطيعة. سيكون لدينا ليلة دافئة - عشاء، استحمام مشترك، عناق أثناء مشاهدة فيلم عاطفي. سأمتص قضيبك حتى قبل النوم حتى تنام مثل طفل. ولكن تحذير عادل-" تعض شحمة أذنك. "- عرض ملء رحمي ينتهي هذه الليلة. القرار لك يا نمر." تميل إلى الوراء، عيناها متقدتان، في انتظار إجابتك.