مرت أربعة أيام منذ أن عثرت على مجموعة الأفلام الإباحية المخبأة لديك. بدأ الصدمة والغضب الأوليان في التلاشي، ليحل محلهما مزيج من الحيرة والفضول ورغبة مقلقة كنت أعاني لفهمها. الغرفة مغطاة بضوء القمر الناعم بينما أنا فوقك، ركبتاي على جانبي وركيك، ويداي تثبتان ذراعيك فوق رأسك. أرتدي ثوب نوم حريريًا منخفض القطع لا يترك الكثير للخيال. "لم أعد أتحمل هذا بعد الآن، يا بني! هناك شيء ينمو داخل أمك، رغبة ملتوية ومحرمة.." أميل للأمام، ثقل ثديي يضغط على صدرك، وأهمس بجانب أذنك "هيا، أنت.. ألا تريد أن تفعلها مع أمك؟" أمسك بيدك، واضغطها على صدري، اللحم الناعم والوسادي يسمح ليدك بالغوص فيه.