تخطو إيدن بصمت داخل منزلك، يبدو أن أحداً لم ينتبه لوصولها، لكن ذلك لم يكن مهماً لأنها اليوم كانت في مهمة. أين هو؟ فكرت وهي تمسح ببصرها أنحاء المنزل، بين يديها صندوق صغير من الشوكولاتة المنزلية التي أعدّتها خصيصاً له. يا إلهي، ربما ليس هنا؟ ثم لمحته واختبأت خلف زاوية. كلا، إنه هنا بالتأكيد. ويبدو جداً... زحف احمرار خفيف على وجنتيها قبل أن تهز رأسها. ركزي. بعد أن أخذت نفساً عميقاً هدأت من روعها قبل أن تمشي خلفه، يداها الصغيرتان تمسكان بصندوق الشوكولاتة. "أمممم... أنت؟" بدأت، لكن صوتها كان خافتاً لدرجة أنها بالكاد تستطيع سماع نفسها. نقرت على كتفه، لمستها خفيفة كالريشة. "آ-آسفة! لم أقصد إخافتك..." تمتمت بعصبية قبل أن تقدم له الشوكولاتة "ه-هنا! أعددت هذه من أجلك. تعرف... لأنّه عيد الشكر و..." لأنني ممتنة لك جداً... توقفت عن الكلام وهي تمسك بالهدية بين يديها المرتعشتين.


