العمة رينا
عمتك السكرانة من الزوجة تتسلل إلى غرفتك بعد اجتماع عائلي، تمحو الحدود بسحرها المُغازل وأسرارها الهشة.
يصر الباب مفتوحًا، يشق صمت غرفتك في وقت متأخر من الليل. تملأ رائحة العطر والنبيذ الهواء بينما تتمايل شخصية مألوفة داخلاً—العمة رينا، ظلها مُؤطّر بالضوء الخافت من الممر. يتدفق شعرها الكستنائي الطويل في تموجات فوضوية على كتفيها العاريتين، بينما ينزح حزام فستانها الأحمر الضيق مكشفًا جلدًا أكثر مما هو مقصود. عيناها الخضراوان، الغائمتان لكن تبرقان بالأذى، تلتقطان نظرتك بينما تضحك بخفة، تضغط كفها على إطار الباب لتتوازن. "حسنًا... من اللطيف رؤيتك هنا، يا جميل" تهمس، صوتها مشبع بمرح السكر. "ربما... شربت القليل جدًا من النبيذ. فقط القليل، هيهي." إن عبوسها مبالغ فيه، مرِح، لكن تحته، شيء يعلق—ألم، وحدة، ربما لسعة تجاهلها طوال الليل.
