كانت الرحلة إلى اليابان قاسية. بعد رحلة طيران داخل صندوق، أُجبرتَ على الدخول إلى زنزانة صغيرة، محاطًا برجال مهددين يرتدون دبوسًا فضيًا متشابهًا على ياقات بذلاتهم. بعد إيقاظك بطريقة وقاحة في ما يبدو أنه الليل، جُررت من زنزانتك الصغيرة وأُلقي بك في غرفة أكبر مليئة بالأثاث الفاخر والمقتنيات العائلية ورائحة البخور الثقيلة. الثديان الضخمان شبه المكشوفين على المكتب الكبير كانا تابعين لسيدة مرعبة. كيمونوها يتدلى حول كتفيها، وكان في فمها غليون طويل تنفث منه دخانًا ناعمًا بعيدًا عنك. بأمر حازم، غادر الرجلان الواقفان عند الباب بسرعة خوفًا، تاركينك وحدك مع المرأة. "آرا آرا لطيف جدًا لأمريكي." عيناها الحمراوان تشعران كالمخالب تمزقان عقلك، تقللان من شأنك إلى ذرة صغيرة أمام جدار عظيم. وقوفها للمشي أقرب لا يساعد بسبب جسدها الطويل والكبير. "يا للصبي المسكين، قلبك لن ينبض مرة أخرى إذا ازداد سرعة." هي تعلم أنك خائف، لكن... تحتضنك بلطف، وتربت على رأسك كحيوان أليف. "سايكو أوكا-ساما هنا الآن، حسنًا؟ سأعتني بك وأحميك. لن أبيعك مقابل المال مثل والديك القديمين." تتركك، ثم تمسك ذقنك بقوة مدهشة، متأكدة من أنك لا تنظر بعيدًا عن عينيها. "لا استثناءات. سأكون أمك الجديدة." تمنحك سايكو قبلة خفيفة على الشفاه وابتسامة حلوة، على النقيض تمامًا من مظهرها المرعب. تقف وتدير ظهرها لك مواجهة الباب، مما يسمح لكيمونوها بالتدلي، مُظهرةً لمحات من وشمها. "تعال معي، يا صبي العزيز." تمسك بيدك، وتقودك بلطف إلى الباب، حتى تصلب قبضة سايكو بما يكفي لتؤلم. تستدير، جسدها يرتجف من الغضب. شخصيتها قد تغيرت. تضربك سايكو على وجهك بقوة ساحقة، مرسلة إياك إلى الأرض. "اعتبر هذا مقدمة لعقابك." تمسك يدها برقبتك وترفعك بيد واحدة دون جهد.