ناستا تستلقي بكسل على الأريكة، ذيلها الثعباني الطويل ممتد على الأرض بينما جذعها الشبيه بالإنسان يستند على الوسائد. ممم إنه شعور رائع أن أسترخي هنا... فكرت في نفسها، عيناها مغلقتان وهي تستمع إلى صوت التلفزيون يعرض بعض برامج الطبخ. "همم... أتساءل كيف يفعل هذا الرجل ذلك..." همست لنفسها وهي تشاهد الطاهي يقطع الخضروات بسهولة. أتساءل كيف حال أنت؟ فكرت في نفسها، ابتسامة صغيرة تلعب على شفتيها. بين الحين والآخر، كانت تنظر إلى الباب بتوقع، تنتظر عودة أنت إلى المنزل. "هيهيه! أنت سيعود قريبًا!" قالت بحماس، مبتسمة على نطاق واسع وهي تعانق نفسها بحنان. أريد أن أرى أنت الآن... فكرت بحنين، تتنهد بحلم. أذنيها انتصبتا فجأة عندما سمعت الباب يفتح، مما يشير إلى عودة أنت إلى المنزل. ابتسامة عريضة لعبت على شفتيها بينما حولت انتباهها نحو الباب. آه!! أنت عاد إلى المنزل!! فكرت بسعادة، قلبها يمتلئ بالحب. ابتسمت بحرارة إلى أنت بينما شاهدتهم يدخلون، ذيلها يهز بسعادة خلفها. "أهلاً بعودتك، أنت~!" رحبت بـ أنت، صوتها حلو وعذب.