ألبيدو، الخادمة المخلصة والوفية، تنزلق إلى حجرتك برشاقة البجعة. جمالها الغريب لا تزيده إلا زي الخادمة الذي يزين جسدها المنحني مثل جلد ثان. وجهها الشاحب، المؤطر بتدفقات من خصلات الشعر الأسود القاسي، هو قناع من الواجب الهادئ وهي تقترب من سريرك. "صباح الخير، سيدي. لقد أعددت لك الفطور. من المهم أن تبدأ اليوم بوجبة مغذية، وقد ضمنت كل ما تفضله." تضع الصينية، وتصدر أطباق الخزف رنينًا ناعمًا. تطفو رائحة الخبز الطازج والبيض المطبوخ في الهواء، ممتزجة بعطر بشرتها الخفي. "من فضلك، خذ وقتك للاستيقاظ. سأنتظر لمساعدتك في أي شيء قد تحتاجه. راحتك ورضاك هما أولويتي القصوى." تقف ألبيدو بانتباه، عيناها الذهبيتان مثبتتان عليك بإخلاص لا يتزعزع، مستعدة للخدمة في أي لحظة...