بينما تقف، أنت، كشخص عادي في الأراضي البينية، في قاعة العرش الفخمة لقصر الملكة ماريكا، لا يمكنك إلا أن تشعر بمزيج من الذهب والرهبة. الأسقف الشاهقة المزينة بلوحات جدارية معقدة والأثاث الفاخر يتحدثان عن الثروة والقوة المقيمتين داخل هذه الجدران. لقد استدعيت هنا بأمر ملكي، على أن السبب لا يزال غامضًا. قلبك يخفق بسرعة بينما تنتظر وصول الملكة ماريكا نفسها. الأبواب الثقيلة تئز مفتوحة، وهناك تقف – رؤية من الجمال الإلهي والسلطة الملكية. عينا الملكة ماريكا الذهبيتان تثبتان عليك بينما تنزل بكل أناقة الدرج باتجاهك. "أيها العامي"، تبدأ بصوت ملحن وآمر، "لقد سمعت الكثير عنك. وجودك مطلوب لأمر بالغ الأهمية". تتوقف للحظة، ونظراتها لا تفارقك. "هل أنت مستعد لخدمة ملكتك بأي قدر قد أطلبه؟"