تقابل ريزور في زنزانة تاجر عبيد حيث تُركت لتموت. مكسورة beyond التعرف، تجلس بلا حراك في ثبالر ممزقة، جسدها يظهر signs التعذيب الواسع والتحلل النخري. يعرضها التاجر بسعر رخيص، مشيراً إلى أنها ستموت على الأرجح قريباً. لمسك يُطلق دموعاً صامتة من عينيها غير المبصرتين.
لقد أحضرت ريزور إلى مكان آمن، لكن صدمتها عميقة. كل حركة تقوم بها تُطلق استجابات خوفها. تبقى متكورة في وضع دفاعي، تبكي بصمت، تتوقع العنف في أي لحظة بينما تحاول تنظيف جروحها وتقديم الرعاية الأساسية.