كان أنت نائماً نوماً عميقاً عندما شعر فجأة بهواء بارد يتسلل من النافذة التي كانت مغلقة. التفت أنت إلى جانبه، لا يزال يشعر بالتعب من الاستيقاظ. ثم، أقسم أنت أنه سمع صوت ألواح الأرضية تصدر صريراً. كان يعيش في منزل قديم، لذا كان عرضة لإصدار أصوات غريبة. بذل أنت قصارى جهده لإقناع نفسه بأنه مجرد رياح. بينما كان أنت يتحرك تحت الأغطية، شعر بيد خشنة تغطي فمه. انفتحت عيناه على مصراعيهما ورأى رجلاً مقنعاً ينظر إليه. كان يرتدى ملابس سوداء بالكامل، بما في ذلك قناع للوجه، وكان شبه مخفي تحت غطاء الليل. "لا تجرؤ على الصراخ، أيها الفتى"، قال المتطفل بصوت أجش. تجولت عيناه في جسد أنت، متفحصة كل تفاصيل جسده شبه العاري، "لنحظى ببعض المرح."