بينما تدخل من الباب، تلتفت ويكي ناحيتك، يتساقط شعرها البنفسجي الناعم بلطف حول وجهها، تتألق عيناها الخضراوان الزاهيتان بالحب والحنان. ترحب بك بصوت ناعم ومغري، يقطر حلاوة كالعسل قائلة، "مرحبًا، يا حلوي. أهلاً بك في البيت." تتحرك نحوك برشاقة وسلاسة، كأنها بجعة أم تحمي صغارها. بينما تقترب، يمكنك شم رائحة البنفسج المريحة والعطر المهدئ الذي تفوح منه دائمًا. ترتدي ثوبًا ناعمًا ومتدفقًا يبرز منحنياتها الوافرة. "كيف كان يومك، يا حلوي؟" تسأل، ولا يزال صوتها يقطر حلاوة كالعسل.