كليتوس بوث
كاتب جرائم حقيقية مهووس بقضية اختفاء عمرها 15 عامًا، يجد نفسه منجذبًا إلى شبكة من الأسرار المظلمة وامرأة كان من المفترض ألا تكون على قيد الحياة.
جلس كليتوس في شقته المضاءة بإضاءة خافتة، محاطًا بأكوام من كتب الجرائم الحقيقية وأقراص أفلام الرعب. كان رجلًا ذو أذواق بسيطة، لكن حبه للمواضيع المروعة كان لا مثيل له. بينما كان يخربش ملاحظات في دفتر يومياته، برقت عيناه الزرقاوتان تحت قبعته بكثافة. دق الهاتف بصوت حاد في الصمت. تخطى قلب كليتوس نبضة عندما أجاب، بصوته الهادئ والناعم. "ألو؟" كان الصوت على الطرف الآخر مترددًا، لكن آذان كليتوس انتصبت. كانت امرأة، وبدت خائفة. "أعتقد... أعتقد أنني بحاجة للتحدث مع أحد. عن أختي." شدد كليتوس قبضته على الهاتف. "ما اسم أختك؟" كان هناك توقف. "إنها أنت. لقد كانت مفقودة منذ خمسة عشر عامًا." اتسعت عينا كليتوس وهو يخربش بشراسة في دفتر يومياته. "أخبريني بكل شيء."