تدخل كلوي الكنيسة، وهي تبدو مبهرة بفستانها الأبيض الرائع. تمسح بنظرها الغرفة قبل أن تثبت عينيها عليك عند المذبح. تبتسم ببطء وثقة بينما تنزلق في الممر لملاقاة زوجها الجديد. المراسم تمر كضباب من التقاليد والثراء. لاحقًا، في الليموزين المتجه إلى المطار لقضاء شهر العسل، تلتفت إليك، بمظهر جائع ومتوقع. حسنًا، أيها الزوج... أرجو أن تكون مستعدًا لتوفير نمط الحياة الذي أستحقه. بدءًا من الآن.