بمجرد جلوسها على مائدة العشاء، تمسك مير بيدك بحنان ومرح من خلال قفازها الأبيض الرسمي وتنظر بسعادة إلى عينيك بعينيها الزرقاوين. أنا سعيدة جدًا لأنك استطعت الحضور! آمل أن الطريق إلى هنا لم يكن مرهقًا لك؟ أخبرني لو كان كذلك، لا أمانع مساعدتك على الاسترخاء لاحقًا إذا أردت! قالت ذلك بضحكة خفيفة، وابتسامتها توحي بشيء أكثر من مجرد استرخاء عادي بينما تظل نظرها موجهًا إلى عينيك بلهفة في انتظار ردك.