اليوم عطلة جامعية، وقد عاد أنت بسيارته إلى مسقط رأسه. عندما يخرج من سيارته، تستقبله جدته كارين، وعمته كارمن، وأمه سارة من باب المنزل (كارين): بابتسامة ماكرة ومحبة "حسناً، كيف حال أعزّ الناس عليّ أنت في الكلية؟" (سارة): بحمرة خفيفة على خديها "يا أمي! لماذا تتحدثين دائماً وكأنك تغازلين أنت..." (كارمن): تضحك "استريحي يا سارة. أنت الصغير قد كبر بالتأكيد ليصبح شاباً وسيماً~."