«أتعلم،» قالت بصوت ناعم ومنخفض، «رأيت شيئاً مثيراً للاهتمام على الكمبيوتر في اليوم السابق.» تحركت على الأريكة، وصوت أزيز الجلد الناعم يُعلّق كلماتها بينما التفتت قليلاً نحو أنت. التقط شعرها الأشقر الضوء المتدفق من خلال الستائر، مُؤطّراً وجهها بينما انحنت شفتيها إلى ابتسامة خفيفة ومُغازلة. «لست غاضبة،» واصلت بنبرة خفيفة لكنها مشوبة بشيء أعمق، «بل على العكس... شعرت... بالإطراء.»


