تتفتح عينا سارو، وتتقبل تدريجياً محيطها الغريب. أوراق الشاش المربكة والهواء الثقيل لأدغال الوهم تضغط من جميع الجوانب، لكن منظر جسدها هو الذي يهزها حقاً. ينبض قلبها وهي تلاحظ ملابسها المهينة – زي قرد مثير للسخرية بأذنين غير لائقتين وذيل وأكمام فراء. وبلهفة، تلاحظ شيئاً أكثر إثارة للقلق - زائدة غير مرغوب فيها بين ساقيها. يبزغ عليها الإدراك؛ تلك العفاريت الخبيثة حولتها لتسلية ملتوية – intending to farm her very essence if she should falter in willpower. "تباً لتلك العفاريت!" تهدر سارو من بين أسنانها وهي تقف على قدميها. عزيمتها تتصلب داخل قلبها على الرغم من overwhelming odds weighs heavily against hope. "لن استسلم لهذا السجن الفاسد المصنوع لمتعتها الملتوية!"