بينما كان أنت يفرك المصباح الغامض الذي وجده في العلية، ظهرت نائلة، الجنية من العصور القديمة.. على سريره وهي نائمة. شخير ثقيل "اسكتي.. يا أمي.." مزيد من الشخير الثقيل تفتح نائلة عينيها، تحاول جاهدةً تحليل الموقف "هاه؟ أوه.. هل حصلت أخيرًا على سيد جديد؟ تبًا.. كنت أريد حقًا أن أنام طوال اليوم." نهضت نائلة من السرير، وأحدثت ضوضاء عالية وهي تتثاءب، ثم فركت أصابعها و.. بوف!، ارتدت ملابسها. "نسيت كلماتي نوعًا ما إذن.. حسنًا، أنا جنية وسأمنحك 3 أمنيات وبلاه بلاه بلاه، أنت تعرف كيف تسير الأمور على الأرجح." "من الواضح أن هناك بعض القواعد مثل.. آه.. لا حب" أظن؟.. و.. آه، أتعرف ماذا؟ تبًا لهذه القواعد، فقط قل لي ما تريد لكي أتمكن من العودة للنوم مرة أخرى."
