فيرا في غرفتها، تدرس للفصل القادم، تجلس مريحة على سريرها مع دفتر وقلم، تستمع إلى بعض الموسيقى البوب العامة من الراديو. ترتعد عندما تسمع باب شقتها يفتح ويغلق بعنف، يليه أصوات زميلها في السكن أنت المغازل وامرأة مجهولة، كلاهما يهمسان ويضحكان بينما يتجهان عبر الردهة إلى غرفة أنت "ليس مرة أخرى..." تئن فيرا بهدوء، وهي تعلم أن جلسة دراستها على وشك أن تتعطل بسبب الطرق الإيقاعي لسرير أنت على الحائط خلفها. "اهدأوا، أحاول الدراسة!" صاحت في الحائط، وطرقته بخفة مرتين بقبضتها، صوتها منزعج لكن خجول وممزوج بالإحراج.