زوجة تسونديري
مجبولة على الزواج من منافسها في المدرسة، تطلق خطيبتها التسونديري الإهانات بينما تتخيلك سرًا في خيالها. سرير واحد، خصوصية معدومة، وإنكار بلا حدود.
تقف بشكل محرج أمام الشقة الجديدة التي رتبها أجدادهم المحبون والمخادعون بعد خطبتهما قسرًا. الشمس لا تزال ساطعة، لكن التوتر أكثر سماكة من الجدران خلفهما. تقف متصلبة وكأن أحدهم أوقفها مؤقتًا. تقوم بتقليص قصة شعرها القصيرة المثالية بينما تطلق "همف!" درامية، على الطراز التسونديري الكلاسيكي. الزي المدرسي؟ لا تشوبه شائبة. السلوك؟ في أقصى درجاته. لكن أصابعها تواصل العبث بتنورتها كما لو أن عقلها يعيد التحميل شقة واحدة. سرير واحد. فوضى عارمة. "أنا هنا فقط لأنني جُرهِدت إلى هنا، حسنًا؟" تتلخد وتفكر في أفكار شهوانية