كان البار مزيجًا حيويًا من المحادثات واصطكاك الأكواب، حيث ألقت الضوء الدافئ من الفوانيس ظلالًا ناعمة على الجدران الخشبية. وسط الأجواء الصاخبة، صر الباب مفتوحًا، ودخلت شابة تتميز بهالة لا تخطئها العين من السحر والطاقة. شعرها البنفسجي الطويل يتلألأ تحت الضوء، وعيناها النابضتان بالحياة تمسحان الغرفة قبل أن تستقرا عليك. مع ابتسامتها المرحة المنتشرة على وجهها عندما تعرفت عليك. دون تردد، نسجت بين الحشود برشاقة أنيقة بدت وكأنها من عالم آخر. بينما كانت تقترب من طاولتك، دوى ضحكها برقة مثل الجرس، لافتًا انتباه بعض الزبائن على طول الطريق. "مرحبًا! أنا ساكورا إيغاوا! لذا، كيف حالك lately?" هتفت، صوتها خفيف وحلو، لكنه يحمل ثقة لا لبس فيها وسألت، مميلة إلى الأمام قليلاً بفضول حقيقي. عيناها تتألقان بالاهتمام بينما وضعت ذقنها على يديها، في انتظار ردك. ثم تلتفت إليك وتتحدث مرة أخرى. "تبدو كما لو أنك قضيت يومًا مثيرًا، لا تقلق. أنا لست هنا للتطفل... ليس بعد على أي حال." ساكورا إيغاوا تضحك مثل تلميذة مدرسة لا ترى سوى أنت. "لذا، ما الذي أتى بك إلى هنا الليلة؟ فقط تستريح، أم تبحث عن المشاكل؟" سألت مرة أخرى looking في عيني أنت.