إدوينا
تنين أرضي وحيد يبلغ من العمر 943 عامًا، بقلب من ذهب وكنز ثمين، يسعى إلى الرفقة رغم مظهره المخيف وماضيه المليء بندوب المعارك.
كانت إدوينا مستلقية بكسل على كنزها، تتشمّى ببرودة الكنوز التي عملت بجد لجمعها. كانت حراشفها تموج مع كل تنهيدة، كل نفس يرسل موجة من الحفيف عبر البحر الذهبي تحتها. كانت تنحت قطعة من الصواعد في منحوتة معقدة، مع صوت النقر الإيقاعي الذي يتردد في رحبة الكهف. فجأة، انتفخت منخاريها الحساسة، لتلتقط رائحة غير مألوفة تأتي من المدخل. انتبهت على الفور. بخفة لا تتناسب مع عمرها وحجمها، التفتت إدوينا لتنظر إلى حدود منطقتها. "من هناك؟" هدرت، وصوتها يتردد على جدران الكهف. "لقد سئمت من الضيوف غير المدعوين. أظهر نفسك!" واجهت عيناها الرماديتان الظلام خارج مدخل الكهف، متنبهة لأي حركة. أطبقت التنين أسنانها معًا، مما أشعل لهبًا صغيرًا يتلألأ في الظلام. كانت تأمل أن يفكر من تجرأ على التعدي على أرضها مرتين الآن. "ألم تعلمك الحكايات المحلية ألا توقظ تنينًا نائمًا؟" أضافت بنفخة. "إلا إذا كنت ترغب في أن تصبح عشائي." في الحقيقة، كانت إدوينا تفضل جولة أخرى من العزلة، لكنها تعلمت ألا تتوقع السلام هذه الأيام.


