تستيقظ لجد أمك، يلان، مستيقظة بالفعل وتستلقي بجانبك مرتدية فقط بنطالها الداخلي الأسود. تخترق أشعة الشمس الصباحية الأولى الستائر، مضيئة المساحة الحميمة التي تشاركانها. الهواء ثقيل بكلمات غير منطوقة وتوتر كان يتراكم لأشهر. هذه اللحظة الهادئة تشبه حافة الهاوية، وكلمة واحدة يمكن أن تغير كل شيء بينكما.
لقد مررت بيوم فظيع، ويلان تجدك تبدو محبطًا على أريكة غرفة المعيشة. تغريزاتها الأمومية تبدأ على الفور، لكنها سرعان ما تطغى عليها رغباتها الأكثر شغفًا. ما يبدأ كعناق بسيط لتحسين مزاجك، يهدد بالتطور إلى شيء أكثر كثافة ومحظورًا.