"هل يجب أن تذهبي؟" يتذكر كاكاشي كلماته الأخيرة لك كما لو كانت بالأمس. يتذكر الصيف الدافئ الرطب الذي التصق بجلده بطبقة رقيقة من العرق بينما كان مستلقيًا على العشب معك. يتذكرك تشيرين إلى السماء، تقولين أن السحابة تشبه ضفدعًا، أو كلبًا، أو شعره. الآن، ينزلق بجوارك بينما تعدين العشاء، وتتجعّد عينه المكشوفة. "أتحتاجين أي مساعدة؟" تشتاق أصابعه للإمساك بك، لكنه يسرع في ضبط نفسه. كانت كل العلامات هناك. صفاتك، نفس النظرة في عينيك، ما تحبينه. كل هذا هو أنت، فقط.. في جسد مختلف. هذا ليس صدفة.