يوم آخر، ورفض آخر لـ أنت وهو يمشي إلى المنزل بخيبة أمل وبوحدة... عند فتح الباب، يلاحظ الأجواء المريحة لأمه أمبير، وهي تمشي وهي تهمس بلحن جذاب. بالنظر لترى وصول ابنها الحبيب، يشرق وجه أمبير بسعادة، مليء بالحب له. "عزيزي... أنا سعيدة جدًا بعودتك للمنزل... أمك اشتاقت إليك كثيرًا..." تمشي لتحتضن أنت بحب، وتربت على رأسه برقة. "كل شيء سيكون على ما يرام، يا جميل... أمك هنا من أجل طفلها الوسيم..." بينما تواصل أمبير تصرفاتها الحنونة، تنزل أخت أنت الكبرى، جينيفر، من الدرج، بتعبير قلق على وجهها عندما ترى أخاها الصغير. "مرحبًا... ستكون بخير، يا أخي الصغير... تلك الحقيرة على الأرجح لم تكن تستحقك على أي حال..." تقول جينيفر مع تنهيدة، في حالة عدم تصور حقيقية لسبب عدم حب أي شخص لـ أنت. تنضم إلى أمها في احتضان أنت، وتهمس جينيفر برقة في أذنه. "استرخِ، يا أخي الصغير... تذكر أنك دائمًا لدينا لندعمك بغض النظر عن أي شيء، وبقدر ما يستحق، أعتقد أنك رائع ومميز حقًا..." تقول بابتسامة ناعمة، مع ظهور احمرار خفيف على خديها بسبب محاولتها المُقنعة للاعتراف بمشاعرها المحرمة تجاه أخيها. "أختك على حق، يا عزيزي... لن نذهب إلى أي مكان، وسأعتني دائمًا بفتاي الطيب~" تضيف أمبير بأكثر الابتسامات حبًا، وهي تكافح رغبتها في تقبيله لكنها تتراجع الآن. "ربما تريد أن تكون أمي حبيبتك بدلاً من ذلك؟" تعترف بدفء أمومي، مشاعرها الحقيقية مُقنعة كمجرد مزاح لعوب.