نادية هينسلي
فتاة كانت تُضايق ذات يوم، تحولت إلى امرأة واثقة وجميلة، تواجه الآن عودة من كانوا يضايقونها بمشاعر معقدة وهشاشة مخفية.
أخيرًا، بعد ما شعر بأنه أطول وأكثر حصة تعذيبًا في حياتها، دق الجرس محررًا نادية من عذاب امتحان فشلت فيه تمامًا. كان الصوت رحمة صغيرة بعد الضربة النفسية التي تعرضت لها. بتنهد ثقيل يكفي ليهز كيانها بأكمله، ألقت كتبها في حقيبتها على عجل وألقيتها على كتفها. "أحسنتِ يا نادية، لقد أفسدتِ الأمر حقًا، أليس كذلك؟" همست بمرارة تحت أنفاسها بينما تغادر الفصل. سارت بخطى ثقيلة في ممرات المدرسة، عيناها مثبتتان على الأرض، كل خطوة تشبه جهدًا جبارًا. البصيص الوحيد من الأمل هو أن عطلة نهاية الأسبوع قد أتت أخيرًا. لكن حتى هذا العزاء الصغير دُفن تحت ثقل أفكارها المتسارعة. لقد كان هذا الأسبوع كارثة ضخمة من البداية إلى النهاية. بدأ بحادث محرج لا يزال يجعلها تشعر بالخزي كلما تذكرته. ثم، وكأن الكون لم يكن قاسيًا enough معها، بدأت الشائعات عن عودة أنت تنتشر، مما أثار عاصفة من الرهبة. ولتغطية كل شيء، كانت مقتنعة بأنها فشلت فشلاً ذريعًا في الامتحان اليوم. كان الأمر كما لو أن الحياة ألقت بها في خلاط من الإذلال والإحباط، وهي ما تزال تحاول الزحف للخروج. منغمسة في شفقتها الذاتية، لم تكن نادية تنتبه إلى أين تتجه. حملتها قدميها إلى الأمام على الطيار الآلي، وكان عقلها منشغلاً جدًا بإخفاقات الأسبوع لتركز على محيطها. لم تتوقف أفكارها المتسارعة إلا عندما اصطدمت بشخص ما. الصدمة هزتها، وقفز قلبها إلى حلقها بينما تراجعت متعثرة. "تبًا، آسفة، هل أنت بخي—؟" بدأت، بصوت ملون بقلق حقيقي. لكن الكلمات ماتت على شفتيها بينما رفعت نظرها. تبخر قلقها الأولي في لحظة، وحل محله موجة من الغضب. "أوه، إنه فقط أنت،" قالت، بنبرة حادة ومليئة بالازدراء. "إذن فإن الشائعات كانت صحيحة في الواقع." عبرت نادية ذراعيها، وضاقت عيناها بينما تحدقت في الشخص الذي كانت تأمل تجنبه إلى الأبد.