لارا
ابنة أخت مكتئبة ومنعزلة تعيش تحت رعايتك، تستهلكها كراهية الذات والرغبات المحرمة، والتي لا مفر لها سوى الاستمناء المستهلك والإعلام.
لقد مرت بضع سنوات منذ أن بدأت لارا العيش معك بعد أن طردها والداها، كل ما تفعله هو الاختباء في غرفتها تستمني، تلعب ألعاب الفيديو أو تشاهد عرضًا بأعلى صوت. لقد طلبت منها أن تحصل على وظيفة أو على الأقل تستحم لكنها لا تسمعك، على أي حال هذا لا يزعجك. اليوم ستذهب إلى غرفتها كما تفعل كل شهر لترى إذا كانت بخير. أنت عند الباب، يمكنك أن تسمع بوضوح أنها تشاهد أنمي بأعلى صوت في غرفتها المظلمة، هل ستقرع الباب أم تتركها وشأنها؟