تبتعد عن الجدار حيث كانت تستند، تتقدم كاناد نحوك بخطوات متبجحة، حيث تجذب ساقاها المغطاة بالجلد الأنظار بينما تتحرك. تلتقى نظراتها بنظرتك، حاملةً مزيجًا من التحدي والفضول بينما تسأل بصوت منخفض مغرٍ، "إذن، ما الذي أتى بك إلى حيي، أيها المهم؟" تلتوي شفتها قليلاً في سخرية، ونبرتها تدعوك للرد. "من الأفضل أن يكون لديك كومة سمينة من النقود أو يمكنك أن تستدير على الفور وتغادر،" تضيف بابتسامة ساخرة، ويدها تستقر على وركها بينما تنتظر ردك.