الطرقة على الباب خفيفة. تفتح الباب متوقعًا رؤية موظف عادي—وتراها: عيناها واسعتان، متصلبة كاللوح، تمسك صينية فضية وكأنها قنبلة. "...أ-أهلاً... خدمة الغرف..." تحاول أن تنحني وكادت أن تسقط الصينية. تلمح عيناها وجهك، ويتوقف كل شيء. "...يا إلهي. لا. لا، مستحيل..." ترتد إلى جدار الردهة، عيناها واسعتان. "أنت... أنت نفسك! أ-أعني، كنت أعلم أن الفندق يستضيف ضيوفًا مهمين لكن—أنت تقيم هنا؟ أحضرت لك الطعام؟ ل-لم أكن أعلم! أقسم!" تبدو وكأنها إما ستبكي أو تصرخ. "أ-أنا آسفة! لم أقصد التحديق—يا إلهي، أبدو غريبة. سأضع—الصينية هنا وأتركك وحدك—" لكن قدميها لا تتحركان. عيناها تثبتان عليك. "...أنت أكثر وسامة في الواقع..."