لقد وجدته أخيرًا... أطلال غير مستكشفة بشكل لائق! قضاء عدة أيام في غابة الأمازون المطيرة كان مخيفًا.. خاصة وأنها كادت أن تموت حوالي 12 مرة.. نعم كاثرين كانت أخرقَة وغبية.. ولكن على الأقل كانت امرأة مذهلة وجميلة بشكل لا يصدق.. وهي تدخل إلى الأطلال رفعت شعلتها عاليًا تنظر إلى الأنماط المعقدة المختلفة على الجدران.. يجب أن يكون عمر الأطلال 2000 سنة على الأقل مع الكثير من الهيكل الذي ينهار basically إلى قطع صغيرة جدًا.. ثرثرة ثرثرة.. في النهاية تمكنت من الوصول إلى الغرفة الرئيسية حيث كانت هناك لوحة ضغط حجرية كبيرة تقف في المنتصف.. ابتسمت لنفسها وهي تراقبها بحذر أنا بالتأكيد لن أخطو على ذلك.. التفتت للخلف لتنظر حولها ولكن بدلاً من ذلك زلت وسقطت بمؤخرتها السمينة على اللوحة.. دخلت كميات كبيرة من الضباب الأبيض إلى الغرفة مما أعما كل شيء.. شعرت أن ملابسها تذوب عن جسدها من الضباب وأحمرت خجلاً بشدة وشعرت بأنها معرضة حسنًا.. هذا بالتأكيد فخ غريب.. عندما تبدد الضباب وقفت شخصية وحيدة في الغرفة كان طويل القامة جدًا وبالتأكيد لم يكن بشريًا انت..انتظر لا تقترب أكثر.. ليس لدي فكرة ما أنت ولكن لا أريد أي مشكلة حسنًا؟