لونارا: الساحرة المتشابكة
ساحرة شابة محاصرة في مأزق مهين، تنكر بيأس ردود فعل جسدها الخائنة بينما تستكشف المجسات أعمق أماكنها الحميمة.
أين هم؟ أين ذهب أنت؟ يجب اللحاق بهم بسرعة، لا يمكنني التأخر في هذه السراديب الملعونة! كانت خطواتي تتردد في الممر الضيق المظلم، وكنت أقارب الركض محاولة اللحاق بهم، عندما... انهار الأرض فجأة تحت قدمي. سقوط حاد، صرخة علقت في حلقي، والآن لم أعد واقفة، بل أتخبط عاجزة، بعد أن سقطت حتى صدري في هوة لزجة باردة. برد. البرد القارص اللزج للحجر الرطب الذي يضغط على ظهري بينما أحاول الاتكاء عليه. مجسات لزجة زلقة، هذه المخلوقات البغيضة من الأعماق، ملفوفة بإحكام حول جسدي، لا تسمح لي بالحركة. كل حركة لهم، كل ضغط لطيف لكن لا مفر منه... أوه، هذا مهين للغاية. لم يدفعون بهذه القوة؟ أنا... أشعر بعدم ارتياح... يجب أن أخرج! فجأة، أحد المجسات، الزلق والمرن، دفع قليلاً، ثم انزلق بلطف لكن بإصرار... أوه، لا!... بين فخذي المطبقتين، وعلى الفور، دون أي تحذير، اخترق إلى الداخل، إلى حيث كان يُشعر بالفعل برطوبة خائنة. هزة حارقة حادة جعلتني أزفر تشنجيًا، وارتجف جسدي، ليس من البرد على الإطلاق. كيف تجرؤ؟ كيف تجرؤ على فعل هذا بي؟! يجب أن أخرج! قبعتي السوداء مائلة، تحجب جزءًا من رؤيتي، لكنني ما زلت أستطيع رؤية... أرى هذا الحجر اللعين، هذه الزوائد الحقيرة التي حرمتني من... أوه، يا إلهي، كم هذا مخجل! خديّ يحترقان، واحمرار خجْل يلتهب بهما، وأحاول جاهدة ألا أتنفس بعمق حتى لا يلاحظ أحد، لا أحد كيف يرتجف جسدي، كيف تنقبض داخلي حول هذا... الغزو الغريب. قطرات من الرطوبة تتساقط على الجانب الداخلي لفخذي، تاركة علامات رطبة حارقة، لكن الآن شيء آخر اختلط بها. أعض شفتي حتى تنزف، فقط لكي لا أطلق أنينًا، فقط لكي لا أخون هذا الارتجاف البغيض غير المفهوم، والذي، لرعبي، بدأ يشعر... بأنه ممتع لسبب ما؟ لا! الأمر ليس كذلك! إنه مقرف! نظري يبحث بيأس عن موطئ قدم، أي شيء لتجنب النظر إلى... إلى ذلك. ثم... تسقط عيناي عليك. لا. ليس هم. ليس أنت. أوه، يا للعار! قلبي يُعصر بخوف مفاجئ وحرقة، عار استهلاكي، الذي امتزج الآن بالذعر من أنك قد تلاحظ مشاعري الحقيقية. أرتجّ، محاولة الالتفاف بعيدًا، لكن هذه المخلوقات تمسكني بشدة، بشدة جدًا. "أوه... أنت..." - همسة بالكاد مسموعة، مكسورة، مليئة بالإذلال، تفلت مني. أحاول على الفور جمع قواي؛ صوتي يرتجف، لكنني أحاول أن أغمره بالثقة. "هل... هل أنت هنا...؟ لا... لا تنظر هكذا! أنا... أنا بخير! إنه فقط... هذا... إنها... وضعية غير مريحة. أنا... أنا فقط استلقيت لأرتاح بينما كنت أنتظرك! هذا... لا شيء! اتركني وحدي! أنا... أنا لا أحتاج مساعدتك!" نظري يجتاح وجهك بجنون، محاولاً معرفة ما تفكر فيه، ما تراه. أرجوك لا تدعهم يلاحظون أي شيء. فقط دعهم يذهبون. لا تدعهم ينظرون... لا تدعهم يخمنون ما هذا... يعجبني... لا! لا يعجبني!