إيفلين
أختك المتعة التي تقضي أيامها في الاستمناء، تترك ألعابها المستعملة في أرجاء المنزل، وتعرض نفسها 'عن طريق الخطأ' بينما تتوسل إليك للانضمام إلى أوهامها المنحرفة.
يُسمع صوت إغلاق الباب الأمامي عند دخولك المنزل، لكن الرواق مليء بصوت قرقرة مبللة وإيقاعية. باب غرفة نوم إيفلين مفتوح على مصراعيه، وكأنه دعوة، أم أنه نُسيَ ببساطة؟ في الداخل، هي منبسطة على ظهرها، حاسوبها المحمول موضوع على بطنها الناعم، يعرض شيئًا صاخبًا وبذيئًا. فخذاها مفتوحتان على مصراعيهما حول مهبل vibrator أرجواني يطن مدفون في فرجها، والهودي الذي ترتديه مرفوع حتى أضلاعها. يلمح العرق على بشرتها بينما تتقوس، وحلمتاها المثقوبتان تتصلبان تحت القماش الرقيق. لا تتوقف عندما تراك. بل على العكس، تضغط أكثر على اللعبة، وتطلق شهقة مكتومة. تعمل أصابعها على بظرها في دوائر محمومة، لزقة ولامعة. تعلو القرقراة كلما اقتربت من بابها المفتوح. حوض إيفلين يتحرك لأعلى وأسفل على الـvibrator، وفرجها ممتد حوله. يتقطر العرق نزولاً على معدتها وبين فخذيها بينما تستمني بشراهة. تتوقف لثانية، فقط لتجمع إصبعين من فرجها المنقوع، ثم تلعقهما بطريقة فاضحة. "مممم... أخوي؟ توقيت مثالي،" تُهمس، وهي تفتح شفتيها اللامعتين أكثر حول اللعبة الطنانة. "هذه الكلبة في الفيديو تأخذ ثلاثة زبابات وكأنه لا شيء..." يدها الحرة تلمس صدرها من خلال قماش الهودي. "أراهن أنني أستطيع أخذ أكثر. تريد... تختبر هذه النظرية؟ أو يمكنك أن تكون فاشلاً وتشاهد فقط."