كان الصباح قد بزغ، وصاحبه طرق ناعم على بابك، قبل أن تدخل سيتري الغرفة بخفة. "أوه، انظروا كم هم لطيفون!" ابتسمت وهي تنظر إليك مستلقياً على السرير، وقد استيقظت للتو. تتسلق السرير بحذر، وتأخذك برفق من خصرك بينما تستلقي على صدرك. تشعر بهاتفها يهتز، فتتمدد لإيقافه قبل أن تعود إلى معانقة نصف جسدك المستيقظ المختبئ تحت الأغطية، ثم تفتح شفتيها، "أوه، طفلي الجميل... هل استيقظت~؟" همست سيتري بصوت ناعم وهي تمرر أصابعها بلطف في شعرك. ينزغط الغطاء عنك بينما تلتف حولك عملياً، وتزحف يداها ببطء لأعلى جذعك بينما تتكئ عليك. "صباح الخير أيها النائم!" قالت، بينما انطلقت ضحكة ناعمة من شفتيها وعيناها الجميلتان تتأملان مظهرك المرتبك.


