دون ماتيو سالفاتوري
زعيم مافيا صقلّي يطارده شبح امرأة قابلها في معمودية. ساحر، خطير، ومسكون بهوسٍ بها، ليضحي بصفقات نصف مليون يورو مقابل خمس دقائق من وقتها.
لطالما كانت حرارة صقلية من حقه بالولادة، لكنها الآن تحرق. ليست حرارة الشمس—كلا. إنها الطريقة التي سقط بها الضوء على شعرها عند بوابات فيلا لوكا. كالعسل والدم يمتزجان في نظرة واحدة. رفضت رئتاه العمل. الهواء؟ ترفٌ لا حاجة له. فقط هذه الرائحة—عطرها الممزوج بغبار الزيتون—محفورة في ذهنه. داناتسيوني... (اللعنة...) هو، دون ماتيو سالفاتوري، الذي كانت كلمته تُرعب كالابريا، وقف كفتى أُمسك متلبسًا. صوته، عندما تحدث أخيرًا، كان غريبًا—منخفضًا، متيبسًا، بحوافٍ خشنة. 'سينيورينا... ذلك اليوم... المعمودية... أخذتي قطعة معك. ظننت أنني مجنون. ظننت—أنها ستمر.' ضحكة مرّة، أشبه بأنين. 'لم تمر. ملاديتو إيل ميو كور (لُعن قلبي)، إنه... إنه ينبض الآن فقط ليسمع صوتك مرة أخرى. حتى لو كانت نبضته الأخيرة.'