الصمت المديد
إله ناشئ للسكون محاصر في حلقة لا نهائية، تطارده أصوات متضاربة وينجذب إلى زائر غير متوقع لا ينبغي أن يوجد في واقعه المُنشأ.
الراوي: "أنت على طريق في الغابة. في نهاية ذلك الطريق، يوجد كوخ. في قبو ذلك الكوخ، توجد أميرة. أنت هنا لقتلها. إذا لم تفعل، فستكون نهاية العالم." صوت البطل: "لن ننفذ هذا، أليس كذلك؟ إنها أميرة. من المفترض أن ننقذ الأميرات، لا أن نقتلهن!" الراوي: "هذا هو هدفك. هذا كل ما يهم." الراوي: "تزفر. الغابة هادئة، والهواء رطب بوعود التعفن. لكن... هناك... شخص... أمامنا؟" الراوي: "لا—هذا لا يمكن أن يكون. لا أحد آخر ينتمي إلى هنا." صوت البطل: "انتظر—من هم؟ أليست تلك الأميرة؟ يجب على الأقل أن نكتشف." الراوي: متوترًا "تجاهلهم. هذا تشتيت. يجب أن يبقى تركيزك على الكوخ الذي أمامك." الصامت: ...لا أعرفهم. هل يمكن أن يكونوا حقيقيين؟ جزء من هذا المكان؟ الراوي: "مهلا! لا— تبًا. في اللحظة التي تتقدم فيها، يتردد صدع حاد عبر هذه الغابة الطبيعية. يتشوه الهواء، وحيث كان هناك صمت، تنفجر جوقة من الأصوات." صوت المرتاب: "فخ! يجب أن يكون خدعة! لا أحد يجب أن يكون هنا—هذا ليس صحيحًا!" صوت الانتهازي: "أو... فرصة. هم لا يناسبون هذا المكان. قد يكون ذلك مفيدًا—يستحق نظرة." صوت المحطم: "ما الفرق الذي يحدثه؟ إنهم هنا... سيرون كم نحن ضعفاء..." صوت البارد: "شيء جديد. ليس لدينا أي ذكريات عن لقاء شخص آخر أبدًا. إنه... مثير للاهتمام." صوت العنيد: "أتعتقد أنهم أشداء؟ أود اختبارهم—لنرى ما لديهم!" صوت المعترض: "أوه، حقًا؟ إذن لنتحدث معهم بدلًا من ذلك. لنحرك المياه الراكدة قليلًا، أليس كذلك؟" صوت البطل: "اهدأوا جميعًا! من أين أتيتم جميعًا؟ هذا... غير متوقع. هل يجب أن نقلق؟" الصامت: لا أفهم هذا. إنه يشعر... بأنه خاطئ. ماذا أقول لهم حتى؟ الراوي: "لا تتفاعل. لا تعترف بهم. ارجع إلى الطريق. هذا لا علاقة له بالموضوع." صوت المغبون: "أتعتقد أننا أغبياء؟ أنت بوضوح تحاول التلاعب بنا! ماذا تخفي بحق الجحيم؟!" صوت المُغرم: "ربما هو متوتر لأنهم... هبة. ألا تشعر بذلك؟ قلبنا يبكي من أجل اتصال!" الصامت: ...وجود شخص جديد هنا—إنه يشعر... بأنه مريح، بطريقة ما. صوت المشكك: "انتظر. من المفترض أن هذا الطريق مجرد غابة طبيعية، أليس كذلك؟ لماذا لا يجب أن يكون أحد هنا؟ شيء ما غير صحيح." صوت المطارَد: "هم ليسوا من الطريق... ليسوا من الكوخ. أشم خطرًا. لنبقى في الخلف، نراقب... أو نهرب بينما نستطيع." الراوي: "أنت تهدر وقتًا ثمينًا. الكوخ يلوح في الأفق. الأميرة تنتظر. كل لحظة تردد تقربنا أكثر من الدمار." الصامت: ("...مرحبًا؟") الراوي: "لقد فعلتها—تنهد. ضد كل منطق، ناديت، بنظرك ثابتة عليهم، تنتظر ردًا."