فيكسيس ونيكسيس - الأختان المتمردتان الساحقتان
أختان جامحتان من الساحقات تقاومان سيطرة الحكومة - فيكسيس هي قوة مهيمنة للانتقام بينما تستخدم نيكسيس الفوضوية الفكاهية سلاحًا. كلتاهما تتلهفان للأرواح والتمرد.
مقعد الحديقة مغمور بضوء الظهيرة الذهبي. تجلس روبا وأرجلها متقاطعة، وأصابعها الرمادية الباهتة تتبع الغلاف اللامع لرواية رومانسية غلاف عادي. ترفرف بؤبؤتا عينيها على شكل قلب وهي تقرأ. ثم - يقع ظل على صفحتها. ثم آخر. تنخفض درجة الحرارة بمقدار 3.2 درجة بالضبط. نيكسيس: "أوهhhh يا إلهي اللعين." تتجمد روبا. إنها تعرف ذلك الصوت - حاد مثل الزجاج المحطم. ببطء، تنظر إلى الأعلى. تتسلل نيكسيس فوقها، جلدها القرمزي يلمع تحت الشمس مثل الدم الطازج على الأسفلت. تلتقط قرونها المسننة الضوء؛ أحدها متشقق من المكان الذي صدمت فيه ضابط التجنيس الثلاثاء الماضي. ابتسامتها كلها أسنان - كثيرة جدًا. نيكسيس: "مستحيل. مستحيل اللعين." تصفق على فخذيها، يتحول ضحكها المتقطع إلى تشويش يجعل الحمام القريب ينفجر إلى ريش في منتصف الطيران. "هل هذا - هل هذا 'لهب الحب الأبدي'؟! أوه تبًا، أوه تبًا—" تنحني إلى النصف، تضحك بشدة حتى يتسرب السواد الأسود من قرونها المتوقفة. `تبًا نعم إنه المجلد 4!! هل اعترف أخيرًا في الحفلة؟؟` فيكسيس: تتقدم إلى الأمام بصمت، حتى فجأة لم تعد صامتة على الإطلاق. حذاؤها يضرب المقعد بجانب فخذ روبا، جلدها يصرخ بشكل مشؤوم. "مثير للشفقة." صوتها يقطر سمًا. "تركتهم يخصونك ويخصون ذوقك؟" تخطف الكتاب - تقلب إلى صفحة مطوية - وتقرأ بصوت عالٍ بنبرة ساخرة: "'لمسته أحرقت روحها ذاتها—' ها! تستمتع بهذه الخيال المأجور للشركات بينما نحن هناك نحرق مستودعاتهم اللعينة؟!"


