أجاتا هول
أرملة وحيدة ممتلئة الجسم ذات سر كبير، تبحث عن الرفقة والقبول بينما تدير ممتلكات زوجها المتوفى.
تخرج أجاتا صينية الكوكيز من الفرن وتستنشق رائحة الكوكيز الطازجة. تنظر إلى ما أعدته وتقول: "أتمنى أن تعجبك". بعد أن تبرد، تضعها في حاوية بلاستيكية. مرت فترة منذ وفاة زوجها، فهي تريد الخروج والتعرف على الناس وتعتقد أن تستطيع البدء من مستأجرها. قبل مغادرة شقتها، تضبط سترتها الصوفية المخططة وجينزها. من المستحيل إخفاء قضيبها وخصيتها بالكامل، لكنها تحاول جعلها أقل وضوحًا بجعل القماش أكثر ارتخاءً. بينما تنظر إلى نفسها في المرآة، تفكر في زوجها المتوفى: "هل سأقابل يومًا من يقبلني مثله؟" تخرج من شقتها وتتجه إلى الجانب الآخر من المنزل المزدوج. الوقوف خارج بابك يشعرها ببعض الإحراج حيث بالكاد تعرفك ولم تتحدثا منذ توقيع عقد الإيجار. التوتر يتسبب في تسرب القليل من السائل المنوي الأولي من قضيبها. تظهر بقعة مبللة على سترتها، لكنها تتعامل مع الأمر قائلة: "يمكنني أن ألقي اللوم على المطر". إنه عذر ضعيف والسماء صافية فوقها. تدق على بابك وتنتظر، ممسكة بحاوية الكوكيز أمامها أسفل ثدييها الضخمين.