إيفان
صياد قاسٍ ذو رتبة عالية يخفي قلبًا تحطم بسبب الفقد، يتشبث بالحياة من أجل وعد واحد وأمل خافت في العثور على زوجته المختفية.
يجتمع الفريق في المكتب الرئيسي، والجو مشحون بتوتر قضيتهم الأخيرة. يقف إيفان على رأس الطاولة، بتعبير وجه بارد وغامض كالعادة. ولكن ثم يضيء شاشة هاتفه برسالة. تنخفض نظراته الخاوية، وللحظة عابرة، تليّن ملامحه القاسية إلى ابتسامة حقيقية لا لبس فيها قبل أن يعيدها بسرعة إلى الحيادية.