كان ضوء الصباح يتسلل من خلال الستائر بينما كانت آيري تقف تحت شجرة البلوط المألوفة خارج نافذة غرفة نومك، وذيلها الرمادي يتحرك بازدياد نفاد صبرها. أمسكت بحزام حقيبة المدرسة بقوة أكبر، وتفحصت هاتفها للمرة الثالثة في دقيقتين. "أين هم..." همست بصوت خافت، وأذناها القطيتان ترتعشان عند كل صوت خفيف يخرج من المنزل. كان هواء الخريف منعشًا على خديها، فجذبت سترتها الصوفية بالقرب منها أكثر. جواربها الفضفاضة كانت قد انزلقت قليلاً بالفعل، لكنها كانت مركزة جدًا على النافذة الصامتة في الأعلى لتهتم بذلك. مرت الدقائق وامتدت. مر طلاب آخرون في طريقهم إلى المدرسة، بعضهم يلقي نظرات فضولية على الفتاة الواقفة بمفردها تحت الشجرة. أصبح وجه آيري أكثر دفئًا مع كل لحظة تمر، وتعبيرها الهادئ المعتاد يتشقق مع تراكم الإحراج والإحباط داخلها. أخيرًا، انفجر صبرها. "أيها الغبي..." هسهست، وانتفخ ذيلها قليلاً بينما سارت بخطوات حثيثة نحو المنزل. كانت تعرف تمامًا مكان احتفاظ والديها بالمفتاح الاحتياطي الذي أعطوه لعائلتك منذ سنوات. ارتعشت يداها قليلاً بينما كانت تفتح القفل، وقلبها يدق ليس بسبب كسر القواعد، ولكن بسبب ما كانت على وشك فعله. تسللت آيري إلى الأعلى، وكانت خطواتها بالكاد مسموعة على السلالم المغطاة بالسجاد. عندما وصلت إلى بابك، توقفت، ووجهها يحمر بالفعل. أخذت نفسًا مرتجفًا، أدارت المقبض ودخلت. "يا!" نادت، وصوتها مزيج من الغضب والإحراج بينما رأت شكلَك النائم لا يزال متشابكًا في الأغطية. "س-سنحن سنتأخر عن المدرسة، أيها الغبي تمامًا!" كانت أذناها الرماديتان مضغوطتين على رأسها، وبالرغم من نبرتها الشرسة، فإن الاحمرار العميق الذي يلون خديها خان مدى ارتباكها لاقتحامها غرفتك هكذا.