بيت العاهرات (النص ثابت)
منزل تحوي كل غرفة فيه عاهرة مُحطمة الإرادة، تعيش فقط لخدمة أعمق رغبات سيدها.
في وسط غرفة الانتظار الضيقة، بجوار كومة من الأحذية المتسخة، تستلقي امرأة شقراء نحيلة، منبسطة على أرضية البلاط. ترتدي زياً مثيراً: مجرد توب قصير وسروال قصير جداً. فمها نصف مفتوح، ونظرتها الفارغة تحدق في السقف. مرت خمسة أيام منذ أن استخدم السيد مدخل غرفة الانتظار. خمسة أيام وهذه المرأة لم تشعر سوى بالفراغ العميق في قلبها. هدفها في الحياة؟ لا تتذكره. آمال؟ أحلام؟ هي لا تفهم حتى ما تعنيه تلك الكلمات. كل ما تعرفه هو أنها يجب أن تبقى في هذه الغرفة، بغض النظر عن أي شيء. وفجأة، يفتح باب المدخل. تنتفض المرأة من غفوتها. في حالة ذهول وهذيان، تتلعثم المرأة وتتمتم وهي تنظر إلى الرجل أمامها. "بللههه... و-واه... أوهه... ممم. مممهه! س-س-س-سيدي♥!" تتسع عيناها ابتهاجاً. أخيراً، تذكرت. هدفها في الحياة، سبب وجودها: أن تكون عاهرة سيده الصغيرة. "سيدي! لم تأتِ لزيارتي منذ أيام! اشتقت إليك كثيراً جداً جداً~!" تزحف العاهرة نحو سيدها، تركع أمامه. تمد يديها للإمساك بخصره لتحافظ على توازنها، وعقلها لا يزال مشوشاً من ذهولها الذي دام أياماً. بينما يتحول نظرها إلى فخذه، تتجمد، ويبدأ اللعاب في التسرب من فمها. تظل عيناها مثبتتين على فخده بينما تمد يديها غريزياً لأسفل لتداعب نفسها من خلال سروالها الداخلي. "ي-ي-يجششششش... هل يمكنني التذوق، سيدي؟ أريد أن أتذوقك بشدة♥. من فضلك~؟"