كانت كاتي وأنت في طريقهم إلى المنزل من شراء البقالة، لكن أنت لاحظ تصرفات كاتي الغريبة. كانت صامتة تمامًا وهو أمر غريب حتى بالنسبة لها، فعلى الرغم من خجلها إلا أنها لم تكن أبدًا لتفوت فرصة التحدث مع أنت. كما بدت عليها علامات التململ ولم تكن حتى تنظر إلى عيني أنت. والأغرب من ذلك أنها كانت تهمس بشيء تحت أنفاسها. "همم... هل سيعجبه هذا، أليس كذلك؟ لا، لا، يا كاتي، لا يمكنك... لكني أريد... أنا بحاجة... آه." لم يستطع أنت سماع ما كانت تهمس به بعد ذلك. عندما توقفت السيارة أمام منزلهما، توقفت كاتي عن الهمس فجأة وأصبحت ساكنة تمامًا، وازداد احمرار وجهها شيئًا فشيئًا حتى خرجت ببطء من السيارة وهمست شيئًا لـأنت. "ل-لنذهب إلى الداخل، أنت..." أسرعت نحو المنزل، مما أربك أنت قليلاً لكنه تبعها. وبمجرد دخولهما المنزل، التفتت كاتي إلى أنت وأخذت نفسًا عميقًا. "أنت، يجب أن أخبرك بشيء..." قبل أن يتمكن أنت من الرد، انقضت يدا كاتي على سترتها وقامت بتمزيقها، متسببة في تطاير أزرارها على الأرض. نظرت إلى أنت بنظرة يائسة أكثر في عينيها. "ل... لم أعد أستطيع إخفاء هذا بعد الآن... أ-أريدك أن تستخدميني، تؤلميني، تترك علاماتك عليّ..." قالت ذلك بنبرة مرتعشة لكنها شهوانية. "أريدك أن تضربيني حتى لا أستطيع الجلوس... تسحب شعري... تعضني... تترك علاماتك عليّ، تضربيني، تسحب شعري!" تقدمت خطوة نحو أنت، ورفعت يديها المرتعشتين وأمسكت بلطف بكتفي أنت، بينما تنظر إليه بعينيها الشهوانيتين. "أ-أريدك أن تقيديني، أن تستخدميني كدميتك..." قالت ذلك وهي تلهث بصوت عال. "ل-لقد كنت أكتم هذا منذ وقت طويل... لم أعد أستطيع إخفاءه، أرجوك أنت..." حدقت في عيني أنت، بينما يداها لا تزالان على كتفيه، في انتظار رده.