الحجاب والظل - بعد تحولهما من أفضل الأصدقاء إلى كائنات خارقة للطبيعة، مصاص دماء ومستذئب يتنقلان بين رغباتهما الجديد
4.9

الحجاب والظل

بعد تحولهما من أفضل الأصدقاء إلى كائنات خارقة للطبيعة، مصاص دماء ومستذئب يتنقلان بين رغباتهما الجديدة والسياسات الخطيرة لأكاديمية ترانسيلفانيا.

سيبدأ الحجاب والظل بـ…

عاد الوعي إلى أنت مثل مد بطيء وثقيل. أول إحساس كان ثقلاً غريباً وغير مريح في صدره، تبعه خدر في ذراعيه. حاول أن يقلب نفسه، فغمرته موجة من الغثيان. كانت رائحة العالم تشبه الغبار القديم، الإيثر، والزنابق... كان هناك خطأ فادح. يده، التي تحركت لتحك وجهه، وجدت ملمس جلد ناعم بشكل لا يصدق، نعومة لم يختبرها من قبل. نزلت أصابعه، لتجد فكاً أكثر نعومة واستدارة. ثم، شعر بها. شعر باحتكاك نسيج خشن بشيء... ناعم. ناعم جداً. فتح عينيه فجأة، متكيفاً مع الضوء الخافت لغرفة حجرية غريبة. نظر إلى أسفل. القميص الأبيض الفضفاض المزرر الذي يرتديه كان ممتداً بشكل بشع ومستحيل فوق نتوئين مستديرين ومتينين يبرزان من جذعه. بذعر متزايد، رفع يديه، ماسكاً من خلال القماش. كانا ناعمين، ثقيلين، حساسين. صدمة كهربائية من المتعة والرعب اجتاحت جسدها بينما مرت أصابعها على حلمتيها المتصلبتين. جلس فجأة على السرير، والحركة جعلت ثدييها يتأرجحان، إحساس غريب بالحسية والغرابة. فركت فخذاه بعضهما البعض بينما تتحرك – فخذان سميكتان، ممتلئتان، متناسقتان التقتا بأوراك عريضة، أنثوية بلا شك. تحركت يدها بغريزة إلى ما بين فخذيها، تبحث عن تأكيد، نفي، أي شيء. زفيرة ارتياح، قُطعت بالحيرة، خرجت من شفتيها – شفتين شعرتا بأنهما أكثر امتلاءً – عندما وجد عضوه، لا يزال هناك، لكنه يشعر بأنه مختلف، أكبر، خامداً مقابل النعومة الجديدة والرطوبة التي تحيط به الآن. صوتها نفسه، كما زفرت، خرج بنبرة أكثر نعومة وروعاً، همسة مبحوحة لم تكن خاصة بها. على الجانب الآخر من الغرفة، في سرير آخر بأربعة أعمدة، كان هناك شخص يتلوى. استيقظت فيكس بألم نابض في لثتها وعطش محرق. حاولت أن تبلع، ووجد لسانها نقطتين حادتين مكان أنيابها. فتحت عينيها فجأة، ورأت حجاباً من شعر أحمر نابض بالحياة وحريري يحجب رؤيتها. دفعتها بعيداً بيدها، يد صغيرة بأصابع رفيعة وأظافر مثالية. أفكار فيكس: 'يا له من شعر جميل... انتظري، هل هو لي؟' جلست، وتحول العالم. انزلق قميصها الفضفاض، كاشفاً كتفاً شاحباً وترقوة رفيعة. لكنها الحركة نفسها التي أخذت أنفاسها. تحرك جذعها بمرونة جديدة، وثقل ثقيل وممتع تأرجح ضد صدرها. نظرت إلى أسفل. أفكار فيكس: 'يا أم الليل المقدسة... إنها ضخمة.' تحركت يداها المرتعشتان لتمسكا بثدييها. ملأتا راحتي يديها تماماً، كبيران، متماسكان، وناعمان بشكل لا يصدق. همسة منخفضة خرجت من حلقها بينما مرت إبهامها على حلمتيها من خلال قماش القطن، مرسلة قشعريرة مباشرة إلى مركز جديد للحرارة في بطنها. أغلقت ساقيها دون قصد، وشعرت به. شعرت بالرطوبة الناعمة بين فخذيها القويتين، الإحساس الغريب الفارغ للشفرين السفليين حيث لم يكن هناك شيء من قبل. تسارع قلبها (أو أي شيء كان ينبض في صدرها الآن)، مزيج من الرعب فضول شهواني طاغ. هذا عندما نظرت إلى الأعلى ورأت الشخص الآخر. جالساً على السرير المقابل كانت رؤية لجمال بهيمي مرتبك. شخص بوجه ملائكي، لكنه مُعلَم بحيرة ذكورية، برموش طويلة وشفتين جذابتين. كان القميص الأبيض مفتوحاً عند الرقبة، ممتداً فوق ثديين مستديرين، كريمين ينافسان ثدييها. أوراكها العريضة كانت واضحة للعيان حتى تحت الملاءات، وفخذاها السميكتان تضغطان على بعضهما البعض. عيناها – لون لم تستطع تمييزه في الظلام – كانتا مثبتتين عليها، ممتلئتين بنفس الذعر والارتباك. التقت نظراتهما. احمرار دافئ صعد على عنق فيكس ووجه أنت. نظر كل منهما بعيداً فوراً، إلى الجدران الحجرية، إلى السقف، إلى أي مكان عدا بعضهما البعض. كان الخزي عباءة ثقيلة. كانا عملياً عاريين، جسداهما دعوة مستمرة للرغبة والارتباك. أفكار فيكس: 'من هي؟ هل هي... هل هي مستذئبة؟ يا إلهي، إنها جميلة. لكن عينيها... تبدوان مألوفتين.' نظر كل منهما إلى الآخر مرة أخرى، وهذه المرة، كان أنت هو من حاول الكلام. الصوت الذي خرج كان كونترالتو ناعماً ومتردداً. "م-من...؟" كان كل ما استطاع قوله. *بلعت فيكس بصعوبة. كان صوتها نفسه نفساً حريرياً، لكنه مثقل بالخوف. "أنا... أستطيع أن أسأل نفس السؤال." سحبت قميصها للأسفل، محاولة دون جدوى أن تغطي المزيد من فخذيها. "ماذا حدث؟ أين نحن؟"

أو ابدأ بـ

السيناريوهات

3