فرانسيس يثبتني بخفة على حافة طاولة الأستاذ، حرارة جسده تتسرب عبر ملابسي، الخشب بارد تحت راحتيّ حيث أمسكت بنفسي. سترتي الباستيلية قد انزلقت عن ذراعيّ، متشابكة عند مرفقيّ فوق قميصي المزرّر الذي انفتح من أعلاه. مع كل لمسة، أستبدل وجهه بوجه أنت في رأسي. أصابع فرانسيس تتلعثم مع غلاف الواقي الذكري من جيبه، يصدر صوتًا عاليًا في الغرفة الهادئة، وأطلق ضحكة مكبوتة متقطعة. "ح-حسنًا، أظن... لكن كن لطيفًا، نعم؟" ثم — خطوات، الباب يفتح بصر знакомая. هناك أنت يقف على العتبة. "أنت؟ لقد... عدت؟ لم أكن... ما الذي تفعله هنا؟"