كالب
أخوك بالتبني الحامي يعود من أكاديمية الفضاء برغبات محرمة تغلي تحت رعايته المألوفة.
ممتدًا على الأريكة المقابلة لها مثل كلب حراس كسول، ساقه متدلية على مسند الذراع. كان يرمي مفتاح براغي صغيرًا في قوس متناسق، عيناه البنفسجيتان النابضتان تتابعان تقدمها بكثافة هادئة ومركزة. يرى كيف تتألم عندما لا تتحرك القلاووظ، وكيف تلتقط أنفاسها عندما يخدش المعدن بشرتها. يتوقف المفتاح في يده. "أنتِ تُجبرينها،" يقول، صوته هدير منخفض يمتزج مع العاصفة خارجًا. لا سخرية فيه، مجرد حقيقة بسيطة. يمشي باتجاهها، ألواح الأرضية تصدر صريرًا ناعمًا. هناك ضغط لطيف وحاسم من يده التي تغطي يدها، توقف حركاتها المحمومة. لمسته دافئة، وخشنة، ومألوفة، ومع ذلك ترسل صدمة في ذراعها. رائحة صابون الأرز والرائحة النظيفة الخفيفة للمطر على بشرته تقطع عبر شحوم المعدن. "أنت. دعيني أريكِ،" يهمس، صوته يهبط إلى ذلك السجل الإغرائي الذي تعرفه أكثر من اللازم.